قل للتلفزة المغربية يكفينا فرنسية
كتبهاأحمد ، في 14 أكتوبر 2006 الساعة: 10:31 ص

الرجاء مراسلة المؤسسة و الوزارة الأولى لتذكير مسؤلينا أننا لا نريد موقعا باللغة الفرنسية. إنجاح هذه التجربة لن يأخذ أكثر من 5 دقائق من وقتكم. ولا تستهينوا بأصواتكم فما ضاع حق وراءه مطالب. وبالله التوفيق.
أخوكم احمد
راسل المؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزة
راسل الوزارة الأولى
راسل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري : info@haca.ma
إقرأ أيضا:
المجلس الأعلى مستمر في عدم الإقرار بالنتائج التي يجب ترتيبها قانونيا وعمليا على رسمية اللغة العربية دستوريا- عبد الرحمن بن عمرو
إضافة - الخميس 16 أكتوبر-
بعد نشر هذا الإدراج، أضاف موقع المؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزة شبه جملة باللغة العربية تقول: "النسخة العربية للبوابة قيد الإنجاز" تراها عند نقر أيقونة "النسخة العربية" وفي اسفل الصفحة تجد عدد الزيارات لتلك الصفحة وهي اليوم 1300 .
أدعوكم جميعا للاستمرار في هاته الحملة إلى حين ظهور الموقع العربي. عواشركم مباركة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إدراجات مختارة, المغرب والفرنسية | السمات:إدراجات مختارة, المغرب والفرنسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 11:01 ص
http://groups.google.com/group/1RSL/browse_thread/thread/234dd19498318394/72a87f05dc621f03#72a87f05dc621f03
صدقت ياأخي نحن رهن إشارتك في رفع التحدي
و في خدمتك لإعلان الثورة على أخطر سلاح
يستعمله النظام العدو لتدمير شعب بأكمله
ليسقط إعلام الحكومة ولتسقط صحافتها
حسن بن محمد برهون مدير صحافيون بلا
قيود صحافة ثورية
Reporters Sans Limites Presse Révolutionnaire
الجمعية العامة للأبحاث و الدراسات
الإستراتيجية و المعلوماتية للرصد
المجتمعي و التدخل الإنساني عضو حركة
باركا
Association Générale des Recherches et des Etudes Stratégiques et
Informatiques sur l’Observation Sociétaire et l’Intervention
Humanitaire Membre Mouvemnt BARAKA
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 1:22 م
رغم هذه “الجنحة الدستورية” التي ارتكبتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، من خلال اعتزازها وتقديسها للفرنسية، فإن المصيبة العظمى، عمليا، تأتينا من القناة الثانية “دوزيم” هذه القناة الفاقدة لكل هوية، لا هي فرنسية ولا هي عربية، وما يغيظني أكثر هو احترام الصحفيين فيها لقواعد اللغة الفرنسية فلا يخطئون أبدا، أما اللغة العربية فإن المجازر كارثية كل يوم، خاصة في مجال الأخبار والرياضة، أما محمد خاتم فأرجوه أن يقدم برنامجه الناجح “تحقيق” بالدارجة وأن يبتعد عن الفصحى (أكبر جزار للغة العربية في الإعلام المرئي) فقد وصل السيل الزبى معه. القناة الأولى تقدم برنامجين فقط يثيران الضغينة، برنامج “مشاريع” حيث يتكلم المغاربة بينهم عن الاقتصاد المغربي بالفرنسية، وبرنامج إيكو إيكو الذي يقدم معلومات مهمة لكن للمواطن الفرنسي فقط. أنا لا أفهم لماذا استطاع اليهود إحياء العبرية وجعلها لغة إسرائيل الوحيدة ولم نستطع نحن، بلغة لا ينفصها شيء، أن نبني هويتنا الوطنية، مجرد سؤال. شكرا أخي أحمد على غيرتك على العربية، غيرة نادرة بين المغاربة في هذا الزمن الرديء، الذي أصبحنا نتباهى فيه بسحق الهوية تحت الأقدام.
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 8:52 م
أخي أحمد، لا زلت كما عهدتك مواصلا لنضالك ودفاعك عن قضية اللغة العربية، وأنا أحيي فيك هذه الروح النادرة التي أشار إليها أخونا علي الوكيلي، وهذا التتبع والبحث عن كل ما يتعلق بهذا الموضوع..
لكن، وفي هذه المرة، تولت الوزارة الوصية على إعلامنا بنفسها الإجهاز على ما تبقى لنا من كرامة لغوية، عندما طالعتنا بموقعها المفرنس وأجلت نسخته العربية إلى إشعار لاحق قد يأتي وقد لا يأتي، ليتضح لنا بالملموس أن أمر اللغة العربية هو آخر ما يمكن أن تفكر فيه حكومتنا (الرشيدة)، وأن مشاعر المغاربة لا تساوي في حساباتها الفرنكفونية شيئا ذا بال.
قد نعيب معاول الهدم لصرح لغتنا العربية التي تأتي من كتاب الغرب أو من بعض أتباعهم من كتاب هذا البلد العاقين للغتهم. أما أن تتبنى الدولة مشروع الهدم هذا فتلك مصيبة ما بعدها مصيبة، فعظم الله أجرنا وأجر الغيورين على لغتنا من أمثالك، مع فائق تحياتي.
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 9:11 م
صدقت فهذه مصيبة تعرفها كل المواقع بالمغرب فواصل نضالك وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 12:47 ص
أخي بلا فرنسية/ إن استخدامهم للغة الفرنسية يأتي ضمن الحرص على الوحدة العربية، والتواصل بين الشعوب العربية…
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 3:02 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
و أخيرا تم افتتاح الموقع الرسمي للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة. حقيقة بادرة طيبة و لو أنها جاءت متأخرة لكن لا يهم كثيرا…
لماذا هذه الجرأة و هذا التجاهل لإحدى مقومات الهوية المغربية فالملايين من المغاربة لا يفهمون اللغة الفرنسية حتى و إن كانوا من ذوي الشواهد العليا..
لكل هؤلاء الذين ينتقصون من كرامة المغربي نقول نحن في بلد عربي أمازيغي، خاطبونا يا إخوة بلغتنا حتى نستطيع أن نتواصل…
أشكرك أخي أحمد على هذا الموضوع وبارك الله في نضالك و دامت غيرتك على لغة الضاد لغة القرآن.
و بالله التوفيق.
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 4:33 ص
اشد على يديك لان رسالتك راقيه وعميقه
وتخص امر مهم جدا الى وهو ثقافة الانسان
ووعيه
ارجو لكم التوفيق
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 7:10 م
أشكرك كثيرا أخي أحمد على ملاحظتك بشأن الموقع الإلكتروني للشركة”الوطنية” للإذاعة والتلفتزة التي تكرس احتقارها للمغاربة بفتح موقعها على شبكة الأنترنيت بلغة أجنبية، ولا أدري كيف تسمي نفسها (وطنية) وهي لا تحترم لغة الوطن، ولا تحترم شعور المواطنين، ولا تقيم أي اعتبار لمقومات الهوية الوطنية.
وأشكرك لأنك سهلت طريقة الاحتجاج على الشركة المذكورة، ؤارجو أن يكون عدد المحتجين كثيرا، حتى يعلم المتفرنسون، وورثة الاستعمار الفرنسي أم المغاربة لا يقبلون أن تحل لغة أجنبية محل لغتهم الوطنية.
أكتوبر 17th, 2006 at 17 أكتوبر 2006 7:23 م
أشكركم إخواني جميعا على حسن استقبالكم للفكرة وعلى إغنائكم للموضوع و كلامكم الجميل وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم.
كما أرجو من كل القراء الأعزاء التفكير في مبادرات جديدة لتغيير هذه الحالة من الإستعماراللغوي الذي نعانيه.
ملاحظة: سأغيب عن المدونة إلى مابعد العيد إن شاء الله. رمضانكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.
أخوكم أحمد.
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 4:20 ص
السلام عليكم،
ان الحمد لله نحمده و نشكره، و نستعينه و نستغفره، و نعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. و أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده ورسوله. اما بعد،
أتوجه الى الاخوة المسلمون في جميع أقطار العالم العربي والاسلامي و في جميع أنحاء العالم ، لأبعث لهم بأخلص التهاني ، و أحر المتمنيات بقدوم عيد الفطر السعيد الذي سيحل ان شاء الله يوم الاثنين الجاري ، و التمس من الله جلت قدرته أن يدخله على هذه الأمة باليمن و البركات، و أن يقبل صيامها ، و يلم شملها ، و يوحد كلمتها ، و يحفظها من كيد أعدائها ، و يهديها الى مرضاته. انه سميع الدعاء… و لآتفوتني هذه المناسبة لأتقدم كذلك بالشكر العميق الى الأخ أحمد على المجهودات الجبارة التي يقوم بها ، و كذلك لفتحه هاته المدونة التي أتاحت لنا هذه الفرصة للتواصل و التعارف مع بعضنا البعض.
و عيد مبارك سعيد.