حب الموت وكراهية الناس
كتبهاأحمد ، في 13 مارس 2007 الساعة: 11:39 ص
هل أصابت المغرب عدوى فيروس الإنتحار بعدما انتشر في كثير من اقطار العالم؟ فالحادثة الأخيرة في أحد نوادي الأنترنت في الدار البيضاء تشير إلى أن بعض المغاربة لم تعد لهم الحماية الطبيعية ضد هذا الفيروس بسبب عمليات غسل الدماغ ولو كانت عبر الأنترنت. القتل من أجل أهداف سياسية خرافية لا يمكن أن يلصق بالدين الإسلامي الذي جاء نبيه رحمة للعالمين من أجل البناء لا الهدم ومن أجل تحرير الناس لا إبادتهم. لا أعرف كيف تتم إزالة إنسانية الشباب وتحويلهم إلى قنابل من أجل مقاصد سياسية بليدة وأوهام تغيير المنكر. إلا أن الإنسان بطبيعته الكسولة يميل إلى إتباع الطرق القصيرة وهؤلاء الشباب أوهموا بأن أقصر طريق إلى الجنة هي أن تقتل نفسك مع بعض الناس والظهور في عناوين القنوات الفضائية.
والحديث عن استراتجية لهاذا النوع من التدمير الذاتي هو نوع من العبث فالعنف لا يولد إلا العنف وحتى لو افترضنا أن نصف المغاربة ، لا قدر الله، سينتحر بمثل هاته الطريقة فلن تتغير الأحوال ولن تمطر السماء ذهبا. هدى الله شبابنا وهدانا إلى معرفة الحق واتباعه وحب الخير للناس وللبلاد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحداث مغربية | السمات: أحداث مغربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 6:35 م
أخي أحمد
من الجهل ما قتل
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 9:54 م
عزيزى بلا فرنسية
كم وددت لو نشرت اسمك الواضح على صفحات مدونتك فلاشيئ عاد يخيف فى بلدنا المغرب اللهم من لازال يعتقد ذلك .عنوان مدونتك يفتخر به كل المغاربة شاء من شاء
وكره من كره لان اغلب المغاربة المرتبطون ارتباطا عضويا بوطنهم المغرب يعتبرون ان اللغة
الفرنسية والتى لازالت الادارة المغربية تحت حمايتها لغة تكرس ضعفنا وتخلفنا وارتباطنا
بمخلفات من لازلنا نحتفل بطردهم من وطننا.
وعودة الى موضوع الاحداث المرعبة التى عرفتها مدينة الدار البيضاء مؤخرا وموضوعك الجميل المنشور اعلاه حيث اننى نشرت موضوعا فى مدونتى لنفس الحدث وكان مجرد
راى مواطن حول ماجرى.
ارجوك و باقى الاخوة المهتمين الاطلاع عليه وتقديم اقتراحاتكم وانتقاداتكم وشكرا
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 7:52 م
أود أولا أن أعقب على موضوع الانفجار الذي حدث في الدار البيضاء قائلا: إرجو عدم التسرع في اتهام أي جهة خصوصا و الكل يعلم ما حدث في 16 ماي في المغرب و الذي اعتقل على إثره عشرة آلاف مغربي لا زالوا في السجون في ظروف القهر و الحرمان من أبسط الحقوق. الكل يعلم في المغرب المستفيد الأكبر من العمليات من هذا النوع و التي تؤدي مباشرة بالزج بالآلاف في السجون. إنها المخابرات المغربية التي تعمل في الخفاء نظرا لما تتوفر من إمكانات مادية هائلة.
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 7:09 م
شكرا على مروركم الكريم و تعليقاتكم.
كون هناك أشخاص آخرون متورطون في هذا التفجير لا يعطي الحق لجهاز الأمن لإعتقال من يشاء وكما لا يعطيه الحق في انتهاك حقوق الإنسان ولو كان الشخص مجرما. أتمنى ألا تتكرر مآسي 16 ماي ولا انتهاكات حقوق الإنسان بعد 16 ماي.
بالنسبة لنظرية المآمرة، فأنا أرفض اسخدامها لإنها تولد فقط حكايات خرافية يتداولها الناس في المقاهي ولا تعالج أية مشكلة. وحتى لو افترضنا أن هناك أيادي للمخابرات في ما وقع فهاذا لا يغير في الأمر شيئا… لأن شبابنا يجب أن يكونوا أكثر فطنة من أن يعطوا حياتهم لتحقيق أهداف سياسية لأخرين يعيشون في أمن وسلام.
بن لادن لا زال حيا بالرغم من أنه دفع المئات من الشباب إلى الموت…. لمذا لا يحب أن يكون أول المستشهدين؟
أخوكم أحمد
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 7:13 ص
السلام عليكم أخي أحمد……………………………………………………………..
…………………..
نظرية المؤامرة هو مصطلح أمريكي جديد يحاول وصم كل من يعتقد أن بعض الأحداث التاريخية لا يجب أن نصدق الرواية الرسمية لأن الغموض يكتنفها و لعدم وجود أدلة تثبت صحة روايتهم سوى وسائل إعلام قوية أدت إلى تصديق الناس لها، أقول يحاول وصم من يشكك في الرواية الرسمية أنه مناصر لنظرية المؤامرة و بالتالي وصمه بالتخلف و الاحتقار. و حتى أقرب الفكرة من ذهنك، الكل يعلم الرواية الرسمية التي تقول أن هتلر سياسته قائمة على كره اليهود و الزج بهم في معسكرات الموت لكن في الحقيقة عجز هؤلاء الذين يدعون مثل هذا أن يأتوا بأي تسجيل رسمي أو وثيقة رسمية ألمانية تدعو إلى تصفية اليهود أو غيرهم. التاريخ الحالي يكتنف جوانبه الكثير من الغموض و أما حديثك عن أسامة بن لادن و حكاية القاعدة فأنا اطلعت على الكثير من تقارير مخابرات غربية كلها تعتبر أن هناك قاعدتان قاعدة ربما يكون أنشأها أسامة بن لادن مركزها في أفغانستان و إمكاناتها المادية و التقنية محدودة و قاعدة عالمية أنشأها وكالة الاستخبارات الأمريكية السي آي إي و عملاؤها يقومون بعمليات هنا و هناك و لكن أصابع الاتهام تشير دائما إلى قاعدة أفغانستان. يا أخي تصور هل إنسان مسلم يحافظ على الصلوات الخمس في المسجد يعقل أن يؤذي أحدا سواء كان مسلما أو غير مسلم؟ //
و أقول كذلك أن المغرب حذا حذو الولايات المتحدة و أنشأ أجهزة سرية تقوم بعمليات حتى تلصق التهمة بالإسلاميين أو غيرهم. يجب أخذ الحيطة و الحذر من الإعلام الرسمي لأنه لن يردد إلا ما أملته عليه أجهزة الأمن و المخابرات. و ما أحداث الجزائر عنا ببعيدة يا أخي حيث أنشأت المخابرات الجزائرية الجماعة الإسلامية المسلحة و استعملتها من أجل قتل الجزائريين العزل في القرى و المدن و لكن الإعلام يلقي باللائمة على الجماعة الإسلامية المسلحة.
……………//
فالحذر الحذر من الإعلام الرسمي و لا تظنن أن المخابرات المغربية DST ملائكة يصومون النهار و يقومون بالليل فكلنا على علم بانحطاط أخلاقهم و استعدادهم لارتكاب الجرائم في حق المغاربة لتطويع و خلق جو من الهلع من المخزن…..///////////
أما بخصوص التفجيرات فأنا على يقين أن من يقوم بها سوى الذين على ارتباط بأجهزة الأمن الذين على علم بكل صغيرة و كبيرة تحدث على أرض المغرب، إذن الأجهزة الأمنية هي من تسلم المتفجرات لهؤلاء.
و أنا على استعداد للتواصل معك و إعطائك الأدلة على كل ما ذكرت إن شاء الله.
و عفوا لأن النص المعروض عبارة عن نص واحد من غير فقرات.
و السلام عليكم
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 9:16 م
شكرا لطرحك موضوع الانتحار للنقاش،
يبدو للاسف أن ظاهرة الانتحار أصبحت متجذرة في ثقافتنا المغربية، فبغض النظر عن ظاهرة الانتحاريين المغرر بهم من قبل الجماعات الارهابية الجاهلة التي تختزل الدين الحنيف في القتل وقطع الايادي… لا بد من الاشارة الى ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تختزن في طياتها الا ستعداد للموت بشكل اصبح مقبولا في مجتمعنا… فكلما حاول المرء مواجهة فكرة الهجرة عبر قوارب الموت بالاشارة الى مصير العشرات من الشباب الذين رمى جثتهم البحر سرعان ما يواجه باجابة جاهزة: هل هذه حياة تلك التي نعيشها؟ إن هي إلا “ذبحة أو ربحة” كما يقول المثل المغربي الشائع للاسف
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 10:39 م
بصراحة لا أفهم هذه الانفجارات او العمليات (الارهابية) فتوقيتها دائما يأتي قبيل الانتخابات و الله أعلم ربما ينطبق هنا المثل المغربي الذي يقول
تغدى بعدوك قبل مايتعشى بيك
أظن انهم سيسوا و سوسوا كل شيء الله احفظ اوصافي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 12:29 ص
انتحر……؟
اقتربت من جثته
سألته لماذا تفجر
لماذا انتحر
أجابني
كنت نكرة
من عائلة أفقر من فقيرة
تفترش حصيرة
سقف كوخها قصديرة
يدها مهما امتدت قصيرة
يعتاشون بلا شئ
ويموتون وهم لا شئ
يقولون:”أكل القوت وانتظار المـوت
………
……………
………………………http://www.bachayer.blogspot.com/
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 2:02 ص
نعم … ومن الجهل ماقتل
شكراً