تأسيس جمعية مغربية لحماية اللغة العربية

كتبهاأحمد ، في 20 مارس 2007 الساعة: 22:38 م

أعلن السبت 17 مارس 2007 بالرباط عن ميلاد ”الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية”. وشكل الجمع العام التأسيسي لهذه الجمعية فرصة لتدارس بعض الباحثين الأكاديميين واللغويين المغاربة، مجموعة من القضايا والإشكالات التي تنتظم اللغةالعربية، ومناقشة الإكراهات والهجمات الشرسة التي تستهدف هذه اللغة سواء من أهلها أو عن طريق بعض المخططات الأجنبية، محذرين من التراجع الذي تشهده اللغة العربية وداعين في الوقت نفسه إلى إعادة الاعتبارلهذه اللغة وتطوير أساليبها ومقارباتها.

و أسفر هذا الاجتماع التأسيسي عن تشكيل مكتب تنفيذي يتكون من موسى الشامي رئيسا وامحمد العراقي وعبد العزيز غازي وكيتان وفاطمة لمغاري وعبد الفتاح الفاتحي وعز الدين الكتاني وخديجة الساكت ومهريف، أعضاء بهذا المكتب.

وأوضح موسى الشامي، أستاذ اللغة الفرنسية بكلية علوم التربية سابقا و عضو اللجنة التحضيرية للجمعية دواعي تأسيس الجمعيةالمغربية لحماية اللغة العربية في هذا الوقت بالذات، معتبرا أن الحفاظ على هذا المكون واجب وطني، ينبغي أن يضطلع به كل المغاربة على حد سواء. وأبرز الشامي أن الهدف من إنشاء هذه الجمعية يتوخى المساهمة في استصدار القوانين التي تحمي اللغة العربية من التجاوزات المشينة للعربية وصونها من الدخيل وحمايتها من كل أشكال الإهمال والتهميش وإبراز مكانتها في المجتمع المغربي.

ومن جهته، حذر محمد الأوراغي في الورقة /الأرضية التي أعدتها اللجنة التحضيرية من الحملة الشرسة التي تتغيى إخراج اللغة العربية ومعها الإسلام من شمال إفريقيا كما أخرجا من الأندلس. وأشار الأوراغي إلى أن هذه أول مرة في تاريخ المغرب ينقسم المجتمع إلى مؤيد ورافض للغة العربية. وعاب الباحث اللساني عن بعض الأحزاب الوطنية تنازلها عن مبدإ الدفاع عن اللغة العربية ، مما نتج عنه تصاعد التيار الذي يدعو لاستبدال العربية باللهجة المغربية، ويذكي النزعة التشكيكية في قدرة اللغة العربية على مسايرة العصر والتكنولوجيا.

عن جريدة التجديد ليوم 19 مارس 2007

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المغرب والفرنسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

22 تعليق على “تأسيس جمعية مغربية لحماية اللغة العربية”

  1. العزيز أحمد

    لا نملك إلا أن نقول بارك الله بكل من يجهد في حماية الأمة بلغتها لغة دستورها الرباني كتاب الله

    لك مودتي وتقديري

  2. الأخ الفاضل احمد

    نبارك هذه الخطوة الميمونة ، لكم التوفيق والتحية

  3. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

  4. أتمنى ان تشمل هذه الخطوة كل الدول العربية.

  5. خطوة مباركة أتمنى لها كل التوفيق.

  6. السلام عليكم

    اتمنى ان تفعل هذه الخطوة ,وارجو ان تكون اول خطواتها نفض الغبار على مكتب التعريب, وكذا تجديد الدعوة ليقوم ما يسمى بالاكاديمية بدورها الذي تم رسمه لها في ميثاق التربية والتعليم,

    وخلق روابط تواصلية مع نفس الهيئات التي تحمل نفس الهم,بعيدا عن الايدلوجيات والقومية ذات الرسالة الخالدة وما على منوالها من شعارات وطوبويات

    شكرا لك ..احب جدا هذه المدونة المتميزة..ومحبتي الخالصة لصاحبها

  7. قد لا نكاد نسى برنامج =مباشرة معكم= الذي أخد موضوع لحلقة مسألة اللغة، العربية و الدارجة. قد يرى المشاهد ان الذين يدافعون عن الدارجة ثلاثة وقاطنون بالمغرب أما الذي يدافع عن اللغة العربية واحد فقط بل ويقطن خارج البلد كما لو أن الدفاع عن اللغة العربية أمر شاذ وأن الأغلبية تدافع عن الدارجة المغربية كبديل في الخطابات التلفزية، الصحفية، السياسية، الملكية، وحتى لغة تدريس في المدارس =الشعبية فقط= لأن آخرين لا يحبذون لا هته و لا الأخرى، لا أدري هل حقا لم يرد احد أن يلبي دعوة القنات للمدافعة عن اللغة العربية، ام انه غرض في نفس يعقوب”2M” لإظهار أن اللغة العربية

    نعم وصلت إلى اوجها في وقت معين لكنها الآن تحتضر ويجب استبدالها بالدريجة. أيعقل هذا؟ اذا كان القرآن عربيا وقد وعد رب العزة بالمحافظة على كتابه ” إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”سورة الحجر الآيه 9. ألم يفكر البعض انه اذا ما تهاوت اللغة يتهاوى معها القرآن ،الا يعني هذا ان اللغة هي الأخرى محفوظة؟ اذا كنا نحن مغاربة مسلمون ولمن يريد ان يكون مسلما عليه بالعودة إلى الكتاب والسنة، واذا ما اردنا فهمهم علينا تحدث لغتهم، والا لن نفهم شيئا و بالتالي لن نعود مرة اخرى، اوليست هته نية حكماء صهيون ان نبعد المسلمين عن كتابهم قديقول البعض هناك تفاسير، فكيف نفهمها ونحن لا نفقه لغتها؟ قد يعب علي البعض اني اخذت المسألة من شق ديني فقط، حسنا رغم اهميته ان كنا نؤمن بالله.

    لا اكاد انسى ان اليابان في بداية نهضتها عملت على النهوض باللغة اليابانية على صعوبتها وقلة متحدثيها، وياتي البعض ليقول اللغة العربية قاصرة وعلينا استبدالها بالدريجة ولما لا الفرنسية.

    اتفق مع ان يتعامل صحفيونا وإعلاميونا و سياسيون- رغم ان المغاربة لا يسمعون للسياسيين لا بالدارجة و لا باي لغة-

    بلغة عربية مبسطة بمفردات سهلة،لكن ابدا لن اقبل ان تكون الدارجة بديل للغة الأدب و العلم و الثقافة، واذا كان هؤلاء يدافعون حقا على ان يفهم غالبية الشعب خطاب التلفزة، فلما لا يدافعون عن ازالة اللغة الفرنسية من التلفزة وأن تنقص القناتين من تقديم افلام فرنسية واخرى امريكية مدبلجة، على الأقل الذين لا يفقهون الفرنسية هم اكبر بكثير جدا من الذين لا يفهمون العربية، الا يعني هذا أن المسألة ليست فهم شعب بل هي تتجاوزها إلى مسألة طمس لغة و حضارة وهوية شعب، اولست هذه جريمة؟

  8. الى الاخ hamza,اريد ان اشير إنتباهك الى ان مصطلح الذكر في المصحف لا يعني القران و ان الإنزال لا يرادف التنزيل, فالله نزل الذكر و انزل القران, و الله اقر بحفظ الذكر ولم يشر الى حفظ القران, كما ان الله اشار الى ان القران عربي اما الذكر فليس بأي لغة انسانية . كل هذا فقط لأ قول كفانا خلطا للمصطلحات.

    و للفت انتباهك الى اختلاف معاني كل من الذكر,القران,التنزيل,الكتاب,ام الكتاب,الصحف…الانزال و التنزيل, الموت و الوفات,الروح و النفس, الاسلام و الايمان… بخلا صة ; ليس هنالك ترادف في المصطلح القراني.

    اما فيما يخص قولك “اذا كنا نحن مغاربة مسلمون ولمن يريد ان يكون مسلما عليه بالعودة إلى الكتاب والسنة، واذا ما اردنا فهمهم علينا تحدث لغتهم، والا لن نفهم شيئا و بالتالي لن نعود مرة اخرى، اوليست هته نية حكماء صهيون ان نبعد المسلمين عن كتابهم قديقول البعض هناك تفاسير، فكيف نفهمها ونحن لا نفقه لغتها؟ قد يعب علي البعض اني اخذت المسألة من شق ديني فقط، حسنا رغم اهميته ان كنا نؤمن بالله. ”

    كيف تجعل اساس دفاعك عن الفصحى في المغرب هو الدعوه الى فهم القران و السنة,و تنسى ان اسيادنا الفقهاء لا يجيزون حتى لدكاترة اللغة العربيه ان يفسروا و يؤلوا النص الديني كما يفهمونه( النص الديني عموما و القران خصوصا عباره عن نص لغوي قبل ان يكون نص مقدس) فما بالك بخريجي التعليم الابتدائي, الاعدادي , الثانوي او حتى الجامعي?……

    بالله عليك ما علاقة الايمان بالله ولغة التدريس?

    او نحن اكثر ايمانا من الاندونيسيين, من الماليزيين,من الافغان ,من الايرانيين , …?

    “لكن ابدا لن اقبل ان تكون الدارجة بديل للغة الأدب و العلم و الثقافة،”

    ما هذا الحقد اتجاه الدارجه?

    انصحك بالقيام ببحث في مجال علاقت اللغه بالفكر,وفي تطور و نشأة اللغات

    ولا تنسى ان هذا الموضوع حساس جدا و يجب ان يناقش بموضوعيه وبعقلانيه و بمنهجيه علميه, بعيدا عن الشعارات الغوغائيه و عن المقدس .

  9. الاستاد احمد

    اشكرك على مبادرتك الطيبة في الدفاع عن لغتنا الاصيلة و العظيمة

    و بحول الله لن تجد منا سوى الدعم و العون

    و شكرا على الخبر المفرح

  10. تحية للجميع…

    مشاركتي تركز على ان ليست هناك دارجة مغربية فللشمال دارجته وللجنوب دارجته وللوسط دارجته وللشرق دارجته فالوجدي اقرب الى الوهراني منه الى الرباطي مثلا فاذا اردنا التمسك بهذه الترهات سوف لن نتوقف عن التفتيت…عوض التوحيد..والذين يثيرون اللهجات في مواجهة العربية انما يحاولون اضعاف اللغة العربية بجعلها في مواجهة لغات او لهجات محلية على ان يبقى الوضع على ما هو عليه والذي هو سيطرة الفرنسية على جميع الميادين في المغرب .. ماعدا اثناء ترديد الدعوات في المساجد.. ..مما يعطل العقل ويجعل الانسان خاسر لكل رهان وكل امل في تطور الفكر على جميع الاصعدة.. بما فيه الفكر الديني ..يتوجب علينا المضي قدما في احلال العربية في معاملاتنا اليومية والادارية وان نعترف باننا تأخرنا كثيرا في هذا المجال الذي تركناه للجهات المعادية لتحرر الانسان العربي عامة والمغربي خاصة والتي تريد ادامة وتأبيد سيطرتهاعلى الارض وما عليها بالتحكم في الارض ومن عليها وذلك باقصاء الاغلبية وضمان استمرار هيمنة النخبة الفرنكفونية التي هي من مخلفات الفترة الاستعمارية وسلالتها الكمبرادورية وبعض المحضوضين من التيقنوقراط الذين تم استقطابهم بعدما استطاعوا تسلق الهرم الاجتماعي بواسطة بعض الشهادات..وبعض المساعدات..وهذه النخبة المسيطرة التي ترتبط مصالحها بالدول الاستعمارية تريد بقاء اغلبية الشعب تعاني من الاقصاء والتهميش..وعرضة للتهكم (عروبية) مستعينة بظروف الازمة والهزيمة فتزيد من تبخيس الذات . اول ما يجب ان نقوم به هو ان نقاوم هذه النظرة الدونية للعربية التي يحاولون زرعها لانهم يعرفون انها قادرة على الصمود والاستمرار فهي لغة معترف كلغة رسمبة في الامم المتحدة وهناك 300مليو ن عربي ومليار ونصف مسلم يشكلون متعاملين محتملين للعربية.. ولكن ساستنا وحكامنا في بحثهم المحموم عن منح الشرعية لقطريتهم ولكياناتهم يتركون اللغة العربية بل ويدعمون اللهجات المحلية ويتحدثون اللغات الاجنبية في المجالس الرسمية وهذا ما ادى ويؤدي الى بروز النزعات التفتيتية لهذه الاقطار التي لم تعد تعطي الاحساس بالانتماء فاللغة مسكن الكائن..يتوجب ان نبدأ بالتحدث وتوظيف العربية في ممارستنا اليومية في حتى وان كانت البدايات وان نتخلص من شعور الهزيمة زان نفخر بكوننا عروبيون ..ونحن لسنا ضد تعلم اللغات الاخرى بما فيها العبرية ..لان منطلقاتنا واهدافنا ليست عنصرية ولكن ديمقراطية وتنموية تهدف تحرير الارض والانسان..يبقى ان نبين لماذا تسعى الدول الاستعمارية فرنسا في حالتنا ابقاء لغتها مسيطرة ليس حبا في المغاربة بل لان هناك ما يسمى الاقتصاد اللغوي ولتبسيط الفكرة نعطي مثال لنفرض انه تم طبع كتاب في فرنسا ستباع منه 2000نسخة مثلا في داخل فرنسا وهناك 45دولة تسمى فرنكفونية انفرض انه بيع من هذا الكتاب 100 نسخة في كل بلد فقط يكون عدد مايباع في هذه الدول مجتمعة اكثر مما يباع في داخل فرنسا واهو يضاف اليه وكلما كثر الطلب تطورت الصناعة المرتبطة به في كل المجالات..نحن لسنا ضد فرنسا ولكن لا نريدها ان تحل تناقضاتها وضعفها على حسابنا في زمن العولمة والتكتلات الكبرى.. فالفرنسية غير قادرة على مواجهة الانجليزية في عقر دارها في فرنسا لغة الابحاث في المجالات العليا هي الانجليزية وليست الفرنسية هي لغة كل الفرنسيين فهناك البرتون والباسك والكورسك ولكن اللغة الفرنسية محمية بالقوانين ويتوجب علينا ايضا العمل على اقرار سياسة لغوية تستجيب لطموحات ومطالب وآمال اوسع الجماهير الشعبية بدعم اللغة العربية ..وللحديث بقية

  11. في الكلام شقين إما ان نعتبر اللغة مخارج اصوات و مصطلحات تعبر عن معاني او اشياء، فهنا لن تختلف معي اذا ما تحدثت العربية أو العبرية او السريانية او الرومانية، لان القائم المعنى و وسيلة الإيصال ثانوية، قد يكون هذا الشق يقارب إلى المثالية لأن مفهوم الوطن والعرق و الإنتماء إلى أصل لا يسمح للشخص التجرد من العقدة الطبيعية الطاغية في كل اتصال بالأخر و تواصل معه و لذالك ارجح الشق الثاني وهو تحديت اللغة كأداة للتواصل كوسيلة لحفظ وانتشار الثقافة، فلا انا و لا انت نستطيع ان ننفي ما قامت به اللغة العربية و ما حققته من انجازات، و إن اخي تطالبني بالمنهجية علمية و بالخروج عن دائرة المقدس، فانا اطالبك ألا تحكم مسبقا على كل حوار يغار على الدين، فلا يمكن الفصل بين لغة وبما تميزت به، فللمثال لا الحصر، اللغة اللاتينية تميزت بالفلسفة وارتبطت بها، و كذلك العربية كرَِِمت بالقآن واتبطت به، ومجموعة من الترجمات حتى في اعمال بسيطة تحرف عن غير قصد ما اريد َ قولُه في اللغة الأصل ولو كان ذلك فقط معاني مبسطة، فكيف بأعقد كلام عرفه التاريخ يمتزج فيه المتشابه بالمحكم، اي ان كل ترجمة ستاتي نتاجا لا للقول ولكن للتفسير و المعلوم ان كل يوم تظهر اسرار جديدة للقرآن اي اجتهادات تفسير جديدة، و ايضا ان بعض المعاني و الدلالات في لغة ما لا توجد في لغة اخرى ، وفصاحة القرآن بالعربية لا يمكن ان تضاهيها فصاحة في الإنجليزية او سواها، ولو كان القرآن نفسه مترجما، فلِما نطالب الله تعالى ان يتحدث بلغة اخرى غير التي ارادها ، و هل نريد يوما ما قرآن بالدريجة؟

    ذكرت مثال الأفغان اكثر ايمانا منا هذا شيء صحيح تجاوزا، لكن هل الأفغان يتلون القرآن بالأفغانية ام بما انزل اي العربية، ستجد العربية.

    مع العلم ان التورات نزل العبرية و بمجرد تجمع اليهود في وطن، رغم اختلاف مناطق قدومهم عملو على احياء العبرية و النهوض بها، مما شكل نوعا من الوحدة بينهم، فلما لا نتعلم منهم ام اننا نغلب اللهجة على اللغة، اقتصاديا لا يمكن لشعب ان يستمر ان لم يكن هناك تحالف لمجموعة دول اي ما يقارب 300.000 نسمة لتشكيل سوق واحدة، تأمل معي اوربا تتحالف رغم اختلاف اللغة و ربما الأصل و رغم الخلافات القديمة الجديدة- الحروب العالمية- يتحدون فيما يسمى الإتحاد الاوربي، ونحن العرب نتقاسم نفس اللغة و العقائد و الدين و كل شيء، و لا نتحالف و يأتي البعض ليعمق الهوة و يطالب بالتخلي عن ثاني اساس لارتباط العرب وهو اللغة العربية.

    قد تستنبط من مثالي حول الإتحاد الاوربي ان اللغة ليست مانعا للتحالف او محفزا عليه، اذكرك بمتال جرى في مقر الإتحاد الاوربي هو ان شيراك انسحب من جلسة هناك و انسحب معه وفده لأن فرنسيا يعمل بالمقر ألقى كلمته بالإنجليزية، يعني كما لو انهم يقولون نعم للتحالف لكن لا لالإنسلاب اللغوي و الثقافي.

    اما مسألة الانزال و التنزيل و المسائل الفقهية المعقدة، ورغم البحث الطويل و الإتفادة إلا اني افضل تحاشي الافتاء لعدم توفر شروطه في شخصي، ومشكلتنا هي افتاء كل من قرأ او سمع كلمتن بغير علم.

    و السلام

  12. حضرة الاخ الكريم..

    اكون سعيدا لو مددتني بمعلومات اخرى حول الحمعية المذكورة وكيفية الانضمام اليها، انني جد سعيد ان اعمل مع هكذا رجال يحملون احساسا بالنتماء الى هذه اللغة العظيمة..

    كما اترش بدعوتك لقراءة مضالي اليوم حول المسالة الامازيغية بالمغرب وما الموقف من النقاش حولها..

  13. اللغة العربية لغة المغرب، و سنقف بوجه المتأمركين و المتغربنين و عشاق زمن الاستعمار الفرنسي الغاشم.

    لا تنسى، أيها الصديق، أن العروبة ارادة، مشاريع تضحية و مقاومة و شهادة كما عبر عنها شاعر الثورة الليبية الخالد، علي الكيلاني.

    اذا وصلت الفتنة أوجها، فلعروبة المغرب نشامى صناديد سيحمونها و سيحصنونها.

  14. بناء التاريخ و قراءته من جديد يتوقف على أبناء الجيل الجديد من أبناء مغربنا الحبيب

    فلنأسس لهوية جديدة حداتية أسسها ثقافة الأجداد ولغتهم لكن بلمسة العصر الحديت و لغته الفكرية, فمشروع حماية اللغة العربية و تجديدها لمواكبة اللغات الأكثر تطورا أصبح ضرورة تاريخية ملحة لأنها أهملت مند وقت طويل و قد حان الوقت للعناية بها,إذن الى الأمام يأخوة و نحن كلنا معكم باليد و القلب

    أخوكم عبد الرحيم

  15. اصبح الا نسان في خدمة الاديولوجية بدل ان تكون هي في خدمته:”لا تنسى، أيها الصديق، أن العروبة ارادة، مشاريع تضحية و مقاومة و شهادة كما عبر عنها شاعر الثورة الليبية الخالد، علي الكيلاني.

    اذا وصلت الفتنة أوجها، فلعروبة المغرب نشامى صناديد سيحمونها و سيحصنونها.”

    نعم لحفظ جميع لغات العالم,لكن لا لتقديسها, أليست بمنتوج بشري ?او ليس كل منتوج بشري منتوج زماكني نسبي?

    لم و لن اقدس العروبه و لا تمازغا,فإن كنت سأقدس شيئا في هذا العالم الحسي(عالم الشهاده) فسيكون “مفهوم الانسان”

    مقدسك ليس مقدسي; فإن كنت مستعد لأن تضحي بنفسك من اجل مقدسك, فأنا مستعد لأعيش من اجله

  16. اصبح الا نسان في خدمة الاديولوجية بدل ان تكون هي في خدمته:”لا تنسى، أيها الصديق، أن العروبة ارادة، مشاريع تضحية و مقاومة و شهادة كما عبر عنها شاعر الثورة الليبية الخالد، علي الكيلاني.

    اذا وصلت الفتنة أوجها، فلعروبة المغرب نشامى صناديد سيحمونها و سيحصنونها.”

    نعم لحفظ جميع لغات العالم,لكن لا لتقديسها, أليست بمنتوج بشري ?او ليس كل منتوج بشري منتوج زماكني نسبي?

    لم و لن اقدس العروبه و لا تمازغا,فإن كنت سأقدس شيئا في هذا العالم الحسي(عالم الشهاده) فسيكون “مفهوم الانسان”

    مقدسك ليس مقدسي ; فإن كنت مستعد لأن تضحي بنفسك من اجل مقدسك, فأنا مستعد لأعيش من اجل مقدسي

  17. ارى أخي الكريم انك صرت حبيس خطاب العولمة الذي يقصي مفهوم الوطنية و القومية و الغيرة على ابناء الجنس و العرق الواحد، صراحة اجد في كلماتك المعدودة خطابين واحد يؤكد انك مؤمن بمفهوم العروبة و قيمة الإنتماء الى الأمة، ذلك باستشهادك بالشاعر علي الكيلاني، لكن الشاعر في القصيدة لم يكن يقصد اشخاص هلاميين من دنيا اخرى ، بل اشخاص عاديين مثلك و مثلي و كل واحد منا، ان وقت ازمة الوطن نتجاوز الخلافات الفكرية الديقة ونتحد لنجدة الهوية، ربما قد تكون اكبر مني و لكني اطلب دقيقتين من وقتك ومن و قت كل من يقرأ هذا، الى ان نتأمل جميعا في ان وقت الأزمة ليس وقتا قادما بل هو الآن، و وقت لم الشمل هو الآن، أخي لا اطالبك ان تقدس لغتك و لا هويتك و لا تاريخك، ولكن دافع عنهم، فإن لم يكن فأقله ألا تعين الآخرين على طمسه، اخي اقول كلامي هذا لأني متأكد ان لك قدرة على المحاجة و لك نطاق تأثر فيه أصدقاؤك الذين يقرؤون ما تكتب، فحدد اخي فكن اخي صف المدافعة عن اصالتنا و اصل كينونتها، لأنها اساس بقائنا، و ستكون اخي الكريم الشخص المناسب، وكل شخص منا قادر على ذلك. و لنقل بصوت عال لا لأن نفقد تاريخنا لأنا حينها لن نجد مستقبلا لنا.

    و السلام

  18. اخي الكريم, كتبت;”ارى أخي الكريم انك صرت حبيس خطاب العولمة الذي يقصي مفهوم الوطنية و القومية و الغيرة على ابناء الجنس و العرق الواحد، ”

    او ليس اقصاء مفهوم الوطنية و القومية و الغيرة على ابناء الجنس و العرق الواحد،و احلال مفهوم وحدت الجنس البشري محله هو ما جاء به الاسلام(لافرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى) حيث ان ميزان التفاضل لم يعد بالعرق او الجنس اوالقوميه او الوطنيه…,وهي اشياء لا يكون الانسان مسؤلا عنها,لكن التفاضل يكون بأشياء يكون الانسان مسؤلا عنها;التقوى و الايمان …او العمل بمفهومه العام.

  19. اخي الكريم، لم يكن في وعيي البتة ان اوجه تهما، لكن بما انك ذكرت موضعا فلا مانع من النقاش فيه.

    حين تستحضر التعاليم الإسلامية فلا تأخد ما تشتهيه و تترك الآخر، فانت تعلم حكم التضامن في الإسلام، ومبدأ البنيان المرصوص، فمفهوم التقوى هو في اطار اسلامي اي لا يمكن ان نطبق هذا المفهوم على معتنقي دين آخر، و التقوى هو الإيمان الباطن، و لا يطلع على الباطن إلا خالقه، فهنا معيار التقييم هو ان الله لا ينظر الى وجوهكم بل الى الأفئدة، ومنه فمعيار التمييز هو رباني، ببساطة لأن لا قدرة لأحد على معرفة باطن آخر ولو كان زوجه او ابنه، ارى انك مؤمن بوحدة الأجناس، لكن هل تسمح بالإنسلاخ التقافي، و انصهار العقائد و المرتكزات التي تميز الأمم، من اجل هذا الطرح؟ ان كان نعم فاعذرني اخي لعجزي عن العيش معك في العالم المثالي الجائر.

    و السلام

  20. السلام عليكم, اخي hamza كتبت “حين تستحضر التعاليم الإسلامية فلا تأخد ما تشتهيه و تترك الآخر، فانت تعلم حكم التضامن في الإسلام، ومبدأ البنيان المرصوص، فمفهوم التقوى هو في اطار اسلامي اي لا يمكن ان نطبق هذا المفهوم على معتنقي دين آخر، ” التقوى في النص الديني لا تخص المسلم فقط بل جميع الناس فهي مفهوم انساني,و هي الميزان الرباني الذي تقاس به اعمال الانسان.

    “ارى انك مؤمن بوحدة الأجناس، لكن هل تسمح بالإنسلاخ التقافي، و انصهار العقائد و المرتكزات التي تميز الأمم، من اجل هذا الطرح؟ ان كان نعم فاعذرني اخي لعجزي عن العيش معك في العالم المثالي الجائر. ”

    ارى ان لديك تصور مشوه عن وحدة الاجناس,فالإ عتقاد في وحدة الاجناس ليس اعتقادا في ضرورة انشاء إنسان نمطي منمط, بل هو الايمان بوحدة الانسانية في اختلافاتها وتنوعها(البيولوجي و الثقافي و اللساني والحضاري…)فهذا التصور, اخي الكريم,يرى في التنوع البشري غِناً وفضلا لجميع الناس ايا كان انتماؤهم…فمثلا العربيه(وإلم تكن لغتي الأم ) اعتبرها لغتي, و لست بحا جة لنص ديني يقدسها لأنسبها الي. نفس المثال فيما يخص جميع اللغات و عموما جميع الانتاجات البشرية.

    خلاصة القول ان هذا المفهوم لا يدعو الى”انصهار العقائد و المرتكزات التي تميز الأمم” بل العكس.

    هذا المفهوم ينبني على الآية “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم, إن الله عليم خبير‎”

    اتمنى ان تمعن النظر في الآيه;

    فهي تبدأبالتوجه الى “الناس جميعا”,ثم تقر بالاختلاف و التنوع و الغا ية منه(التعارف:ان تعرفني و اعرفك,ان تعرف لغتي و أعرف لغتك ان تعرف ثقافتي و اعرف ثقافتك…)

    واخيرا تذكر ميزان التفاضل الرباني فيما يخص الناس(التقوى)

    ارى اننا قد ابتعدنا عن موضوع الإدراج,لذا فإني ادعوك,ان كنت راغبا في مواصلة هذا الحوار, ادعوك الى ان يتم هذا داخل اطار اخر( مثلا مدونتك او مدونتي…)

    و السلام

  21. سلام الله عليكم ..استوقفتني آراؤكم التي كتبتم ..و تعجبت من أن تكون اللغة العربية باجة لمن يحميها ” فلا تكلونيللزمان فإنني أخاف عليكم أن تحين وفاتي ” .. هذه لغتنا العربية الحبيبة تتنبأ بوفاتها التي قد تحدث إن لم نقف معاً في وجه اللغات الدخيلة . و حتى في حديثنا باللغة العربية لم تسلم من التشويه ، و كم تستفزني اللافتات المتناثرة هنا و هناك ، و كأن الذي كتبها ” أعمى” لا يميز التاء من الطاء ..والعين من الغين .. و السين من الشين . ما بالنا يا عرب؟! هذه لغتنا ..لغة القرآن الكريم ..ألا يعني لكم هذا شيئاً . هذه اللغة العظيمة هي سبب تميزنا منذ عهود و عقود ، و رابط يجمع بيننا .

    صحيح أنني صغيرة،لم أكمل 17 عاماً بعد..لكنني غيورة على لغتي و عروبتي . لم أكن أعرف شيئاً عن مدى إهمالنا للغة حتى أصبحت جزءاً من جمعية حماية اللغة العربية بمدينة الشارقة-دولة الإمارات العربية المتحدة ، و شاركت في مسابقة تهدف إلى تصيد الأخطاء اللغوية ، فوجدت العجب . أينما تلتفت تجد ألفاظاً هجينة أجنبية .. في وسائل الإعلام شتى . و العجب كل العجب في ترجمة المواقع على الشبكة العنكبوتية . ادعو لي إخواني بالتوفيق في مسابقتي لأن هدفي أولاً أن أحمي لغتي قبل الفوز .. و أسأل الله أن يوفقني في ما أرنو له .

    إنني أكتب ، و لا أنتظر التعقيب أو التصفيق ، إنني أكتب لأنني أحببت لغتي . و ما لا يختلف فيه إثنان أن من واجبنا كلنا كعرب أولاً ، و مسلمين أن نحمي لغتنا الرائعة .

    و الله ولي الرشاد

    dear_israa@hotmail.com

  22. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه … نحو الأفضل أن شاء الله ….. وبارك الله فيكم إخواننا في المغرب الشقيق …



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

عذرا، لايمكنك إضافة تعليقات على هذه المدونة. للتواصل معي الرجاء الدخول إلى الموقع المشترك ""بلا فرنسية!" " أو إلى مدونتي الشخصية الجديدة علاش؟  . وشكرا. أخوكم أحمد