بلا فرنسية على موقع الجزيرة
كتبهاأحمد ، في 27 مارس 2007 الساعة: 16:22 م
ركز التقرير على خبر تأسيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية وعن قوة الوجود الثقافي الفرنسي في المغرب. وأشار الكاتب أيضا إلى مدونة الأخ سعيد "كلمة… لاغير" وجريدة "شباب المغرب".
عندي ملاحظتين حول التقرير:
الأولى بخصوص فكرة اسبوع المدونات العربية التي نسبت لي خطأ وهي في الحقيقة فكرة الأخ محمد سعيد احجيوج لكنني سأساهم فيها بادراجات لاحقة ان شاء الله.
الملاحظة الثانية، هي تعليقات القراء في موقع الجزيرة حول التقرير والتي طغى عليها موضوع الأمازيغية و اتخذ النقاش منحنى عنصري خطير! بدأت التعليقات بأراء استفزازية "عربوفوبية" تدعو إلى طرد "العرب" من المغرب، و ردت أخرى بأراء عنصرية ضد الأمازيغ. طبعا التعليقات على الأنترنت لا تعبر عن رأي المجتمع وطبيعته. لكن أحب فقط أن أشير إلى أحد الجوانب العكسية للأنترنت الذي أعطى الفرصة للعنصرين للظهور كما أعطاها للإرهابيين ولبائعي أعراض الناس.
أتمنى أن لا تجد تلك الأفكار العنصرية طريقها إلى عمق الشعب المغربي الفخور بعربيته وأمازيغته. كما أرجو من كل الجمعيات الثقافية أن ترفض التفرقة القبلية وترفض كل من يدعو إلى "بلقنة" المغرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المغرب والفرنسية | السمات:المغرب والفرنسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























مارس 27th, 2007 at 27 مارس 2007 11:06 م
أخي الكريم ان أمر تسرب الآصوات المشبعة بالعنصرية أمر وارد حدوثه بشكل كبير جدا
فكل موضوع مبني على أساس معين والا ضروري من أن يجد له من يناقضه ربما ليس لآنه يعتمد أساسا مغاييرا ولكن لآنه ليس هناك تواصل صحيح لتوصيل رأيي وفهم رأيك.
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 12:23 ص
السلام عليكم
انا افتخر ان ارض بلادي لازالت قادرة على انجاب ناس مسلحين بما يكفي من رجاحة العقل وعمق التبصر وقادرين اهزوا مشعل د”ماتقيش بلادي” بالمعنى الحقيقي له لان المشكل ات اللغة والثقافة وجهان لعملة واحدة وبالتالي فتبني لغة ما فهدا يحيلك بالضرورة الي اعتناق ثفافتها وهدا ما حصل وبحصل في بلدنا الحبيب
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 1:28 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا أخي الحبيب أحمد
أتمنى أن تكون بخير
إعدرني على تقصيري بخصوص بلا فرنسية ولكن أعدك بالإلتحاق عندما تنتهي أنت من المشروع بصفة كاملة كما أنه عندي مشروع مدونة مغربية 100%أنا أعمل فيه مند زمن ولقد إقتربت من الإنتهاء……………….سأخبرك بالتفاصيل لاحقا عبر البريد الإلكتروني
واصل مجهوداتك ونحن معك بحول الله
وفقك الله ورعاك يا عزيزي
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 10:32 م
تأسيس أي مشروع ثقافي , لغويا كان أو غير ذلك سوف يكون له أعدائه و ذلك شيئ عادي و متوقع و حق الإختلاف مطلوب , لكن الى الأمام و لا تهتموا بأصحاب المشادات الكلامية فهذا زمن العمل ومأدراك مالعمل.
نعم لللغة العربية و نعم كذلك لللغة الأمازيغية ولا و ألف لا للتشردم اللغوي و الضياع الثقافي و لا للتفرنس.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 1:09 ص
أخي أحمد، أنا مثلك عندي بعض التحفظات على نهج الجزيرة انطلاقا من شعارها الرأي والرأي الآخر, مأ أخشاه أن يستعمل هذا الشعار في غير موضعه الحقيقي، وأن يسمح لكل من هب ودب بركوب الأمواج التي كثيرا ما تخبط خبط عشواءـ فترفع هذا وتخفض ذاك…
أهنئك على تألق مدونتك، وصمودك ومثابرتك. وهذا ما عهدته فيك منذ اللحظات الأولى لانطلاق شعار مدونتك:( بلا فرنسية).
اللغة العربية هوية المغرب الأصيلة التي انطبعت بمائه وهوائه وتراثه وعمرانه، وهي مع كل لهجات المغرب تشكل فسيفاء هذا المغرب الغني بتنوعه ووحدته.
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 3:20 ص
أزول
نعم للغة الأمازيغية واللغة العربية…
الجمعيات الأمازيغية والحركة الأمازيغية…تدافع وبشدة عن الوحدة الوطنية…ويكفي أن نسمع ما يقولون عن الصحراء المغربية…
ربما إن تخلى بعض العرب المغاربة عن قول “نحن العرب” وإقصاء الأمازيغ..فسيكون الحال أفضل…لأننا مغاربة…بعضنا أمازيغ والبعض الآخر عرب…
- عبد اللطيف…اللغة الأمازيغية واللغة العربية…هكذا وإلا فلا…
اللغة العربية ليست هوية المغرب…المغرب أمازيغي منذ الأزل…
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 1:20 ص
معكم المصطفى العسري - صحفي
أول ضحية للدفاع عن اللغة العربية
إلى حدود يناير 2007 كنت أشغل مدير أخبار إذاعة كازا إف بالدار البيضاء، وبالإضافة إلى نشرات الأخبار بالعربية، كانت الإذاعة تقدمنشرتين إخباريتين الأولى بالعربية والثانية بالدارجة، إلا أن إدارة الإذاعة أرادت أن يتم بث كل نشرات الأخبار بالدارجة، وعندما قمت بالرفض، والاتصال بجهات عيا في البلاد، تم الإبقاء على نشرتين عربيتين للأخبار والاستغناء عن باقي النشرات التي كان يصل عددها إلى 21 نشرة وموجز على مدار 24 ساعة، فيما تحولت باقي النشرات إلى الدارجة، وهي نشرات مال وأعمال، كازا نيوز، والمواجيز الرياضية والاقتصادية والسياسية.
صاحب الإذاعة كمال لحلو وعندما أرادأن يقنعني بصواب فكرته التخلي عن العربية، قال بالحرف الواحد “تاواحد ما باغي العربية، الملك براسو ما كيحملهاش”…
وأنا مستعد للإدلاء بشهادتي في أي لقاء أومنتدى خاص بالعربية لأن التخلي عنها شيء خطير
فكما يحب الفرنسي أن يخاطب بالفرنسية، أنا كمواطن عربي مغربي أحب أن أخاطب بلغتي، وأؤيد أن يخاطب الأمازيغي المغربي بلغته، أما أن تحل الدارجة محل العربية فهذا مشروع فتنة طائفية، ستقسم البلاد إلى كانتونات
فالمواطن الفاسي يسقول يجب عليكم أن تخاطبوني بلهجتي الفاسيةن وليس بلهجة أهل دكالة والدار البيضاء، والشمالي سيسير على هذا النهج، والمراكشي كذلك،وبالتالي فسنصبح شتى بعد أن كنا كتلة واحدة وهو ما سيستفيد منه فقط الاستعمار الفرنسي وممثليه…
المصطفى العسري 061517288
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 9:13 م
azul tahiyya amazighyya ilakoli man fihim hammo fida loghatihi wa ardihi
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:27 ص
achkorokom 3ala hada almaoudou3
سبتمبر 20th, 2007 at 20 سبتمبر 2007 10:54 ص
يا اخي المصطفى العربية الفصحى بعبدة كل البعد على ما يتكلمه الناس العرب اقصد في الشارع وهذا مايجعل الناس ينفرون منها. انا هنا في دبي منذ 5 سنوات والعرب نفسهم لا يتقننون العربية الفصحى فما بالك بالمغاربة الذين ليسوا عربا اصلا. يا أخي لتتقرب من اخيك المغربي عليك ان تخاطبه باللغة التي يفهمها لا ان تتباها بمصطلحات من قواميس عربية قديمة لتبين انك انسان مثقف. إن الامازيغية لو درست بأمانة في المغرب سيكون لها مستقبل راق .لماذا؟ فقط للان اللغة التي يتكلمونها هي التي تدرس في المدارس اما انت يا اخي فإنك تتكلم الدارجة المغربية التي أغلب كلماتها امازيغية مع نسبة قليلة من العربية نظرا لتأثير الاسلام. فيما يخص الفرنسية الاستقلاليون البعثيون والناصريون يحاربون الفرنسية في المغرب ويبعثون ابناءهم لتعلم في فرنسا- السؤال هل يتعلموا بالعربية في فرنسا؟ يا اخي انت صحافي ومثقف وإلى حد الان لم تعرف اللعبة السياسية في المغرب . لم تعرف اخطار تبعيتنا لاصحاب الاصفار العرب. ماذا جنينا من المشرقإلا الارهاب و الدمار وانتشار الدعارة التي شجعها الوطنيين اصحاب القبعات الحمر لاستقطاب الاموال الخليجية.
ارجوك يااخي كن قلم حق. راجع اوراقك. وراجع شجرتك العائلية ربما لا تمت للعرب بصلة.
شكرا
تاشفين من دبي