توقفت هذه المدونة منذ أبريل 2007 بعد انطلاق موقع "بلا فرنسية!" الذي هو مجهود مشترك بين مجموعة من المدونين ومفتوح في وجه الجميع من أجل المساهمة في خدمة قضية الإستقلال اللغوي بالمغرب.
بالإضافة إلى الموقع أعلاه، يمكنكم الإطلاع على كتاباتي في مدونتي الشخصية الجديدة: علاش؟
الفيديو التالي هو لأغنية "بلا فرنسية" التي أبدعتها فرقة سبعة رجال ( 7Men) بغية إيصال رسالة هذا الموقع إلى الشباب. وكما ورد في إدراج سابق، فكلمات الأغنية هي من تأليف خالد التاقي، وهي خليط جميل يجمع بين الدارجة والأمازيغية والعربية. ولكم فرجة ممتعة.
شكرا لخالد ولفرقة سبعة رجال على مساهمتهم المتميزة وأتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الفنية الملتزمة.
وصلتني رسالة من رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية يعلن فيها أن الجمعية تستعد لإصدار مجلة دورية، ويطلب من الجميع مساعدتها فى جمع دراسات علمية جادة حول اللغة العربية وقضاياها. للمشاركة بمقالات أو اقتراحات، الرجاء الإتصال ب: وشكرا لكم.
وصلني الإعلان التالي من الأستاذ عبد الفتاح الفاتحي، مسؤول الإعلام بالجمعية المغربية لحماية اللغة العربية:
تنظــم الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيسـها وتحـت شعـار «حمايـة اللغـة العربيـة مسـؤولية الجميـع»، حلقـة نقـاش علمـي في موضـوع: "اللغـة العربيـة في التعليـم والإدارة والإعـلام والمعلـوميات". وذلك صبيحة يوم السبت 15 مارس 2008 بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية ، بالرباط، قبالة محطة القطار بأكدال، ابتداء من التاسعة صباحا. والدعوة عامة.
ويؤطر هذه الحلقة كل من الأساتذة: عزالدين البوشيخـي من كلية الآداب - مكناس، الحاج حمـو الخليفة كاتب عام كلية علوم التربية سابقا، حسـن السـرات صحفي الجزيرة نت، عبد الرحمان الخالـدي من أكاديمية الدار البيضاء، والأستاذ عبد الهادي السـودي من المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية.
كما يغني نقاش هذه الحلقة العلمية أيضا ثلة من الأساتذة الباحثين والمتخصصين في البيداغـوجيا، والإدارة والإعـلام والمعلـوميات.
والجدير بالذكر أنه سيترتب عن هذه الحلقة إصدار توصيات بحسب الأولويات، وتوصيات أخرى ستعمل الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية على بلورتها على أرض الواقع في حوارها للفاعل السياسي والتعليمي والإداري والإعلامي التزما بالدستور الوطني وباقي المساطر القانونية.
وفي ختام هذا اللقاء العلمـي، سيتـم الإعـلان عن تأسيـس فـرع الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية لمدينة الرباط، وهو الفرع الثالث للجمعية
وصلني الإعلان التالي من المدون منير الذي يقوم هو ومجموعة من المدونين بحملة من أجل النهوض بالتعليم في المغرب:
سينظم لقاء بين المدونين يوم السبت 23 فبراير 2008 على الساعة 03 و 30 دقيقة بمقهى الفن السابع بالرباط حول تقييم الاجراءات المتجدة في اطار المبادرة من اجل التفكير في المنظومة التربوية المغربية و افاق هذه المبادرة.
موضوع طاولة مستديرة سيشارك فيها عدد من الأساتذة الجامعيين و الخبراء بمقر مؤسسة فريديرتش ايبرت بمدينة الرباط يوم 22 فبراير على الساعة الثالثة بعد الزوال.المحاور المقترحة: تعليم اللغات و العلوم - واقع الحال بالمغرب - الترجمة و التعريب - المستقبل اللغوي للعالم و للمغرب.
عنوان مؤسسة فريديرتش ايبرت: 9 زنقة تيداس (أمام سفارة النمسا) الرباط - خارطة الحي هاتف:
نظم مأخرا في مدينة الدارالبيضاء حفل تسليم الجوائز لأحسن المدونات المغربية ل2008 كما تم إنهاء دورة قافلة التدوين الثانية التي طافت بخمسة مدن مغربية من أجل تشجيع الشباب على التدوين.
قمت قبل حوالي أسبوع بتثبيت تصميم جديد لموقع بلا فرنسية بمناسبة السنة الجديدة (الهجرية والميلادية والأمازيغية). هذا التصميم (ثيم) أخذته من موقع دروبال وعربته وعدلته ليلائم حاجيات "بلا فرنسية!". لكن لازالت هناك بعض الكلمات باللغة الإنجليزية لم أتمكن بعد من تغييرها داخل ملفات تشفيرة وسأحاول إصلاح ذلك والقيام ببعض التحسينات قريبا إن شاء الله.
ولتحسين خدمة البحث، قمت بإضافة "بحث غوغل المخصص" الذي يمكن من عرض نتائج البحث داخل صفحات "موقع بلا فرنسية" .
كما أنني عدلت واجة "مدونات مغربية" التي هي مجمع لخلاصات (تلقيمات) المدونات المغربية باللغة العربية، مع بعض المدونات التقنية العربية. ولإقتراح مدونة جديدة، الرجاء الإتصال بالموقع.
ولمن لم يكتشف بعد مدونة علاش، أقول بأنها مدونتي الشخصية الجديدة التي أدون فيها ملاحظاتي وتساؤلاتي حول مواضيع متنوعة لا علاقة لها بموضوع موقع "بلا فرنسية".
آخر مقالات موقع "بلا فرنسية!"
الإذاعات الخاصة والاستعمار اللغوي هذه الإذاعات الخاصة التي تحمل نعت وصفة «مغربية» صارت تفتخر بإعلان تبعيتها للغة والثقافة الفرنسيتين
المغرب يشتري قطارا سريعا لإرضاء ساركوزي لا يزال مفروضا على المغرب استيراد بضائع فرنسا كما يستورد لغة فرنسا وثقافة فرنسا حتى وإن كان ذلك يضر بمصلحة الشعب والوطن.
للإستوزار شروط يبدو أن القصر لا يريد إسناد منصب وزاري لمرشح لا يجيد اللغة الفرنسية.
لا تبكي على لغتك... استعملها! قرأت مأخرا مقالا للكاتب أمجد ناصر من جريدة القدس العربي بعنوان "صرخات العربية!". المقال يشير إلى النظرة المتشائمة للمدافعين عن اللغة العربية في دول مختلفة من بينها المغرب. هذا الموضوع، أعاد إلى ذهني سؤالا كثيرا ما طرحته على نفسي وأنا أدون، هل كتاباتي تظهر للقارئ سوداية ومتشائمة؟ هل يظهر لكم أنني أبكي الثرات والماضي وأهول مؤامرات الجهات المعادية لهوية البلاد؟ أتمنى أن لا يكون الجواب بنعم، لأن ذلك هو كل ما أخشاه.
فرنسا تخشى الغزو الإعلامي العربي! إقبال المهاجرين على متابعة برامج هذه القنوات، أثّر سلباً في الطموحات الرامية إلى تجنب عزلة هذه الجاليات. فالتواصل اليومي لهؤلاء مع مجتمعاتهم وثقافتهم الأصلية، سواء عن طريق الفضائيات أو الانترنت، يضعف صلتهم وانفتاحهم على المجتمع الغربي، إلى درجة أنهم باتوا أحياناً كأنهم غير معنيين بما يحدث في المجتمع الذي يعيشون فيه، خاصة أن هذه القنوات تتناول أساساً الأخبار المتعلقة بالعالم العربي، ولا تذيع برامجها إلا باللغة العربية واللهجات المحلية.
المشهد المغربي تابعت عن كثب ولادة هذا الموقع ، وكان اهتمامي به بالغا منذ اللحظة الأولى ، لمقاصده أولا ، ولأنه ثانيا قد يكون فاتحة خير وبداية قد تحرك ركود الكثيرين وتشجعهم لحذو ذات المسار . ففي ظل الظروف التي نحياها وفي ظل العقلية المسيطرة المتسلطة التي ماتزال تكابر و توجه الأمور في اتجاه يعاكس المنطق والعقل لابد للأصوات العاقلة الرشيدة أن ترتفع ولدعواها أن تسمع وتنتشر .
الإعلام العربي بين التبعية الثقافية وغياب الإرادة السياسية إنه لمن العار أن تحضى الفرنسية في القناة الأولى المغربية بنسبة30 بالمائة فيما يخص البرامج المبثوتة، وهي لغة المستعمرين الفرنسيس كما عرفوهم أباءنا وأجدادنا، بينما يبلغ الحيف اللغة الأمازيغية إحدى اللغتين الأصليتين للبلاد ويتم تقزيمها واستصغارها وعرضها على شكل صور فولكلورية كأنها ثقافة عصر حجري عبر واندثر وفي أحسن الأحوال في مادة إخبارية مملة ساعة ما بعد الظهيرة حيث المغاربة نيام.
الكاتبة ليلى لالامي: رفضت اللغة الفرنسية التي فرضت علي لسوء الحظ تلقيت تعليماً استعمارياً على غرار الكثير من المواطنين. هذا يعني أنهم علّمونا أن نفكر وأن نحلم وأن نعبر عن أعمق مشاعرنا بلغة أجنبية أي باللغة الفرنسية، لذلك رفضت هذه اللغة التي فرضت علي.
عذرا، لايمكنك إضافة تعليقات على هذه المدونة. للتواصل معي الرجاء الدخول إلى الموقع المشترك ""بلا فرنسية!" "أو إلى مدونتي الشخصية الجديدة علاش؟ . وشكرا. أخوكم أحمد